انماط الشخصية في علم البارادايم ..

-المبدعون Shifters

-النمطيون Settler هم الجدليون

-الرواد Pioneers هم المحاورون

-المستمتعون

وهنا غاليتي سوف اوضح لك كيف نعرف نمط الشخصيه الخاص بنا وذلك من خلال ماقرائته وعرفته في احد كتابات الأستشاريه ناعمه الهاشمي حيث انها قامة في تعين او توضيح اقسام البارادايم بنسبه من انماط الشخصية ومعرفت انماطنا

فقد كتبت وقالت ..

(( أنماط الشخصيه ))

الموضوع مفيد لتعـرف من أنت

ولفهم الطرف الآخر .. في حياتك وكيفية التعامل مع بعضكم البعض.
كـا ( أزواج ،، أصدقاء ،، .. .. ألخ )

إننا لا نرى العالم كما هو على حقيقته.. وإنما نراه من خلال انفسنا

فى الرياضيات..

180 درجة هى الزاوية بين نقطتين على خط مستقيم

الفرق بين الشرق و الغرب .. الشمال و الجنوب

و هذي حقيقة رياضية

لكن هل توجد علاقة ما تربط بين هذي الحقيقة و بين نظام تفكير البشر؟!!!

التغير مفاجىء بدرجة 180 فى وجهة النظر .. فى التفكير ..
فى البارادايم

بيطلق عليه Paradigm Shift

البارادايم ذي هو الرؤية و التصور “الشخصى” لكل ما يحيط بالانسان .. و هو أحد العوامل الرئيسية فى اختلاف البشر

الخطـــــر

بالنسبة للبارادايم شيفت..

اخطر حاجة هى طريقة التعامل معاه

و ينقسم الناس ألى 4 أنواع رئيسيه ..

و عشان نوضح كل نوع شلون يتعامل البارادايم شيفت ..

بقولكم قصة

اربعه رايحين مكان لاول مرة يروحون له .. و معاهم خريطة غلط

و بعد محاولات كثيرة فى اتباع تعليمات الخريطة فشلوا فى انهم يوصلون للمكان

المبدع .. بيتم يقترح حلول و يشاور على شوارع جديدة و مناطق مختلفة ماراحوا لها من قبل

و بيكون متأكد جدا من اقتراحاته و ماراح يقبل ابدا حد يناقشة في هالإقتراحات
المشكله ان ماعنده اى تفاصيل للافكار المفاجئة اللى طرأت على مخه..
و اللى ممكن تكون صح و ممكن تكون غلط

بس الأكيد انه بيكون مبدع فى اقناع ربعه.. !!

النمطى ..يستمر يتحاور و “يجادل” بان الخريطة اللى فى يده هذي هى اللى بتوصلهم ..
و ماينفع ابداً يسوون شي ..
او يمشون فى اى طريق غير اللى تقول عليه الخريطة

ممكن يتم “واقف مكانه” اكتر من ساعة يتناقش معاهم فى

“تفاصيل” الخريطة و اللى حتما ولابد انها بتوصلهم

الرائد طول الوقت كان يسمع للمبدع و للنمطى ..

و فى الآخر اقترح انهم “يغيرون الخريطة”

انزين الرابع وينه؟؟!!!!
شوف الرابع شسوى ..
راح جاب البسطة وفرشها .. وجاب دلة القهوة .. والحلوى
وقام يتقهوى ..

.. وقالهم :
يا جماعة الخير عينوا من الله خير
انتوا اللحين تعالوا تقهووا .. واستانسوا بالهقعدة الحلوة
وان شاء الله الأمور بتنحل
علامكم عيلين .. توا الناس ..
ان شاء الله بنلاقي الطريق
ان عاجلاً ام آجلاً..

طيب خلونا نوزع الأربعة على الجهات الأربعة من البوصلة

المبدع
.. بيكون الغرب

النمطي بيكون الشرق

الرائد بيكون الشمال

المستمتع .. بيكون الجنوب

من خلال تقسيم لشخصيات الرئيسيه

((جنوب ،، شمال ،، شرق ،، غرب ))

.. ممكن تعجبني شخصيتي ..
وممكن تعجبني الشخصيات الثانية
ممكن اتوالف مع شبيهي .. وممكن اتنافر معاه

بس في الأخير .. لو عرفنا شخصيات بعض .. راح نعذرهم لو بدر منهم اي تصرف سئ .. من وجهة نظرنا

وراح انتقبل الأختلافات وانتعايش معاها

هل بوصلة الشخصية مستحدثة أم لها أصول في ديننا الإسلامي……….؟؟؟

وفي ذلك قال عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف الصحيح:

((ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيء ومنهم سريع الغضب سريع الفيء فتلك بتلك ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء ألا وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب ومنهم سيئ القضاء حسن الطلب ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب فتلك بتلك ألا وإن منهم السيئ القضاء السيئ الطلب ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ألا وشرهم سيئ القضاء سيئ الطلب)) حديث حسن صحيح

وهو حديث طويل له عليه الصلاة والسلام، لكني اقتطعت لكم منه الجزء الذي يخص موضوعنا بوصلة الشخصية،

نحن نعيش في نعمة عظيمة،…………

فما يجتهد الغرب في البحث عن أدلة عليه ،
نجد ديننا وقد قدمه لنا سائغا سهلا، نقيا، بلسما، ……

فسبحان الله عز شأنه،

وبارك الله لنا في ميراثنا العلمي من هديه القرآني وسنة نبيه الأمي.

آمين يا رب العالمين.

من حديث نبينا الأمين، عليه الصلاة والسلام، نلاحظ التالي:

أربعة أنماط حددها بوضوح:

سريع الغضب سريع الفيء.

سريع الغضب بطيء الفيء.

بطيء الغضب سريع الفيء.

بطيء الغضب بطيء الفيء

فما معنى الفيء…………..؟؟؟

إنه العودة والتسامح،

أي سريع التسامح والعودة للتواصل،

ومن هنا يتضح لنا بشكل فاصل أن ثمة أنماط خاصة، تعتمد على تكوين الإنسان الجسدي،

ويمكننا أن نقسمها كالتالي:

1- بطيء الغضب سريع الفيء.( شخصية جنوبية ) ( وهو الذي قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام ( خيرهم) )

2- سريع الغضب سريع الفيء. ( شخصية شمالية ) ( ثم يأتي تاليا في الأفضلية حيث قال عنه عليه الصلاة والسلام، ( فتلك بتلك) أي أن سرعة الغضب مذمومة لكن سرعة الفيء محمودة، فتمسح الثانية الأولى).

3- بطيء الغضب بطيء الفيء. ( شخصية شرقية ) وقد سمت عنهم، عليه الصلاة والسلام، ولعله أراد فتلك بتلك، والله أعلم، أي بطيء الغضب صفة محمودة، وبطئ التسامح صفة مذمومة، فتلك بتلك.

4- سريع الغضب بطيء الفيء. ( شخصية غربية ) وقد وصفه عليه الصلاة والسلام بكلمة ( شرهم)، لأنه يحمل صفتين مذمومتين، سرعة الغضب والإنفعال، مع بطيء التسامح.

ومن هنا بات بإمكاننا دراسة الأنماط بسهولة..