أسباب ضياع الوقت

1- ضعف الإيمان لأن ذلك يجر بعده إلى إتباع الهوى فيكثر هذا الإنسان مما تهواه نفسه إذا كان مباحاً كالصيد ، و طول الأمل. يقول الحسن البصري ” ما أطال أحد الأمل إلا أساء العمل ” و يقول ابن القيم ” إضاعة الوقت من إطالة الأمل ” .

2- عدم إدراك أهمية الوقت ، يقول ابن مسعود رضي الله عنه : ” ما ندمت على شئ ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي و لم يزدد فيه عملي ” وكانوا يقولون :” من علامة المقت إضاعة الوقت “.

3- عدم الانضباط و حب التسيب و الراحة ، تجد انه يريد أن ينضبط في شئ معين ، يحب الراحة يحب التسيب وهذا بلا شك لن ينظم وقته و إذا لم ينضبط في وقته فإنه بلا شك سيصرف شيئاً ليس باليسير من وقته بلا فائدة .

4- الافتقار إلى التخطيط ، لا يخطط كيف يُمضي وقته و إذا كان هناك اجتماع مع معاونيه أو غير ذلك لبحث مسألة ما و لإصدار قرار ما و غير ذلك تجد أنهم يجتمعون و الأعضاء لا يدرون ما الذي سيدور في مثل هذا الاجتماع ولا شك أنه إذا حصل لهم مثل هذا أنه سيضيع عليهم أوقات غير يسيرة يبحثون عن الأشياء أو يستمعون لما سيقال ثم يبدؤون يفكرون تفكيراً حاضراً لم يسبق بتخطيط من قبل .

5- ضعف الهمة لأن من كان عالي الهمة لا يسمح لوقته أن يضيع هدراً .

6- القدوة السيئة ، يجالس من يقتلون أوقاتهم ، و إذا جالس مثل هؤلاء _ بلا شك _ فإنه بالتدريج سيعمل مثل عملهم .

7- التربية الخاطئة ، منذ الصغر لم يعود على اغتنام الوقت منذ ان كان طفلاً ولو عوّد على اغتنام الوقت لتعوّد عليه عند كبره .

8- العادات ، هناك بعض العادات مضيعة للوقت اعتاد عليها بعض الناس كعادة شرب الشاي بعد العصر و الجلوس .

9- عدم معرفة تنظيم الوقت ، قد يريد أن ينظم و لكن لا يعرف كيف ينظم وقته مما يجعله لا يستطيع أن يستفيد من أوقاته الاستفادة الحقة .

10- حب الإنسان أن يعمل كل شئ بنفسه و لايمكن أن يفوض الآخرين ، لأنه يميل إلى المثالية و الكمال في الأداء حتى يتأكد أن جميع تفاصيل الاعمال قد نفذت على حسب ما يتصور ، وهذا بلا شك يضيع عليه اوقات غير يسيرة .

11- قد يكون السبب من غيرك مثل أن يزورك صديق ويطلب منك ان تذهب معه لقضاء حاجاته مع أنه لا يستفيد منك إلا مجرد الاستئناس بك .

12- قد يكون السبب خارج عن قدرتك كالازدحام الحاصل في الطرق و طول المسافات بين الاماكن .